بقلم: أيمن غانم
في عصر التكنولوجيا الرقمية، أصبحت الألعاب الإلكترونية جزءًا لا يتجزأ من حياة الكثيرين، وخاصة الشباب. ومع التطور الهائل في تصميم هذه الألعاب وجاذبيتها، ظهرت مشكلة جديدة تهدد الصحة النفسية والاجتماعية، وهي إدمان الألعاب الإلكترونية.
ما هو إدمان الألعاب الإلكترونية؟
إدمان الألعاب الإلكترونية هو اضطراب سلوكي يتميز بالانغماس المفرط في الألعاب الإلكترونية، مما يؤدي إلى تأثيرات سلبية على حياة الفرد. وقد صنفت منظمة الصحة العالمية هذا الاضطراب ضمن التصنيف الدولي للأمراض، مما يعكس خطورته وأهمية التعامل معه بجدية.
أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية:
- الانشغال الدائم بالألعاب: يقضي المدمن ساعات طويلة في التفكير بالألعاب، سواء كان يلعبها أم لا.
- صعوبة التحكم في وقت اللعب: يفشل المدمن في تحديد وقت معين للعب، وغالبًا ما يستمر لساعات أطول مما خطط له.
- الشعور بالضيق عند عدم اللعب: يشعر المدمن بالانزعاج والتوتر عند محاولة تقليل وقت اللعب أو التوقف عنه.
- إهمال المسؤوليات: يتجاهل المدمن واجباته الدراسية أو العملية أو الاجتماعية بسبب الألعاب.
- العزلة الاجتماعية: يفضل المدمن قضاء الوقت في اللعب على التفاعل مع الآخرين في الحياة الواقعية.
- اضطرابات النوم: يعاني المدمن من صعوبة في النوم أو من اضطرابات في النوم بسبب السهر لساعات طويلة في اللعب.
أسباب إدمان الألعاب الإلكترونية:
- التصميم الجذاب للألعاب: تتميز الألعاب الإلكترونية بتصميمات جذابة ومؤثرات صوتية وبصرية تجعلها ممتعة ومثيرة.
- الشعور بالإنجاز: تمنح الألعاب الإلكترونية اللاعبين شعورًا بالإنجاز والتقدم، مما يعزز لديهم الرغبة في الاستمرار.
- الهروب من الواقع: يلجأ البعض إلى الألعاب الإلكترونية للهروب من المشاكل والضغوطات في الحياة الواقعية.
- التفاعل الاجتماعي: توفر بعض الألعاب الإلكترونية فرصة للتفاعل مع لاعبين آخرين، مما يلبي حاجة البعض إلى التواصل الاجتماعي.
تأثيرات إدمان الألعاب الإلكترونية:
- تأثيرات صحية:
- مشاكل في النظر.
- آلام في الظهر والرقبة.
- السمنة أو النحافة المفرطة.
- اضطرابات النوم.
- تأثيرات نفسية:
- القلق والاكتئاب.
- العزلة الاجتماعية.
- تقلبات المزاج.ت
- دني مستوى التركيز والانتباه.ت
- تأثيرات اجتماعية:ت
- دهور العلاقات الأسرية.ت
- راجع الأداء الدراسي أو المهني.
- الانعزال عن الأصدقاء.
كيفية التعامل مع إدمان الألعاب الإلكترونية:
- الاعتراف بالمشكلة: الخطوة الأولى هي الاعتراف بوجود مشكلة والسعي إلى حلها.
- تحديد وقت محدد للعب: يجب تحديد وقت معين للعب والالتزام به.
- ممارسة الأنشطة البدنية: يجب ممارسة الرياضة بانتظام للحفاظ على صحة الجسم والعقل.
- قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء: يجب تخصيص وقت للتفاعل مع الآخرين في الحياة الواقعية.
- طلب المساعدة المتخصصة: في الحالات الشديدة، يجب طلب المساعدة من طبيب نفسي أو معالج سلوكي.
الوقاية من إدمان الألعاب الإلكترونية:
- التوعية بمخاطر الإدمان: يجب توعية الشباب بمخاطر إدمان الألعاب الإلكترونية وكيفية الوقاية منه.
- تشجيع الأنشطة البديلة: يجب تشجيع الشباب على ممارسة الأنشطة البدنية والهوايات الأخرى.
- مراقبة وقت اللعب: يجب على الآباء مراقبة وقت لعب أبنائهم وتحديد وقت مناسب لهم.
- تعزيز التواصل الأسري: يجب تعزيز التواصل الأسري وتقوية العلاقات بين أفراد الأسرة.
إدمان الألعاب الإلكترونية هو مشكلة خطيرة تتطلب تضافر الجهود من الأفراد والأسر والمجتمع للتصدي لها. من خلال التوعية والوقاية والعلاجي، يمكننا حماية شبابنا من هذا الوباء الرقمي.
التسميات
الارشاد التربوي