مهارة الندوات في الخدمة الاجتماعية

مهارة الندوات في الخدمة الاجتماعية

إعداد: أيمن غانم

 تمهيد  

تعتبر الندوات إحدى أهم الوسائل التي تستخدمها مهنة الخدمة الاجتماعية في تنمية المعارف والوعي لدى الجماهير، والتي تساهم أيضًا في إحداث التغيير. تعتبر هذه الوسيلة إحدى أهم وسائل الأخصائي الاجتماعي في العمل مع عملائه وجمهوره. الأخصائي الاجتماعي كمنظم ومدير للندوة يعتبر صاحب الدور الأبرز في نجاحها من خلال مهارته في القيام بعملية التنظيم والإعداد. في هذا الفصل، يتم تقديم أساسيات القيام بذلك، ويغطي هذا الفصل الجوانب التالية:  

- مفهوم الندوة.  

- أهمية الندوة وفوائدها المهنية.  

- أهداف الندوات في الخدمة الاجتماعية.  

- مقومات نجاح الأخصائي الاجتماعي في إدارة الندوات.  

- لجان الندوة.  

- طريقة تنظيم الندوة.  

- خطوات تنفيذ الندوات في مجالات عمل الخدمة الاجتماعية.  

- كيف يتغلب الأخصائي الاجتماعي على المعوقات التي تواجه الندوات.

مهارة تنفيذ الندوات في الخدمة الاجتماعية
 أولاً: مفهوم الندوة في الخدمة الاجتماعية  

الندوة هي طريقة يشارك فيها أكثر من مدرب في تناول موضوع ما، وعرضه، وتحليله، ومناقشته مع المتدربين. وتعني الندوة أيضًا لقاء بين مجموعة من المدربين وجماعة أخرى من المتدربين، حيث تدور المناقشة حول موضوع معين، ويقوم كل مدرب بتناول هذا الموضوع من زاوية معينة حسب خبرته وتخصصه. لا يشترط أن تتفق آراؤهم حول هذا الموضوع، بل من الممكن أن تختلف هذه الآراء في حدود إطار معين، وبعد ذلك تفتح المناقشة العامة بين المدربين والمتدربين. (العوضي، سعيد ياني وأخروان، 2014: 36).

وهي عبارة عن طائفة من الأحاديث والكلمات أو المحاضرات يعرضها أشخاص عديدون عن أفكار أو نواحي أو زوايا متعددة لموضوع مشكلة واحدة.

وهناك تعريف آخر: هي عبارة عن مناقشة متكاملة بين جماعة من الأشخاص في موضوع معين في جوانب مختلفة من هذا الموضوع. (عفيفي، عبد الخالق محمد، 2008: 272).

ويمكن تعريف الندوات بأنها:

لقاء عام بين أحد أو بعض الشخصيات في موضوع معين مع جماعة من الجمهور المستهدف والمهتم بهذا الموضوع بغرض الوصول لفهم متكامل حوله.

 ثانياً: أهمية الندوة وفوائدها المهنية  

1. هذه الطريقة رسمية نسبياً من حيث شكليات العرض، وهي سهلة نسبياً من حيث التنظيم.  

2. تتيح نوعاً من التعبير المنظم والكامل نسبياً، وذلك لأنها لا تتيح التعرض لقطع الأفكار.  

3. بهذه الطريقة يمكن تقسيم موضوعات ومشكلات معقدة بكل سهولة إلى عناصر جزئية منطقية.  

4. إن ضبط الموضوع وملاءمته، وكذلك ضبط الوقت وعدد المتحدثين المحددين بالتقرير السابق على الندوة.  

5. الندوة تعتبر هي العمل الذي يجعل منه طالب التدريب والأخصائي الاجتماعي قادراً على الوصول إلى نتائج في أفكار واضحة وقرارات سليمة ورؤية علمية متخصصة.  

6. الندوة هي البوتقة التي يتعلم فيها العضو الأسلوب الجيد للحوار والمنظم للفكر والوعي للقدرة الإبداعية.  

7. الندوة من الجوانب السلبية وتغيير من السلوكيات المتحررة.  

8. الندوة وسيلة تعليمية جيدة لاستفادة الطالب والأخصائي وتقوية الجانب العلمي المتميز لديه.  

9. الندوة تدعم الجوانب العلمية المتخصصة وتفتح الفكر وتدعم الجوانب المهنية للفرد والأخصائي الاجتماعي. (عفيفي، عبد الخالق محمد، 2008: 272).

ثالثاً: أهداف الندوات في الخدمة الاجتماعية  

1. تهدف الندوات إلى تقديم معارف ومعلومات حول موضوع معين.  

2. تهدف الندوات إلى تنمية الوعي لدى الجماهير حول موضوع معين.  

3. تهدف الندوات إلى تقديم الإرشادات الصحيحة حول موضوع معين.  

4. تهدف الندوات إلى تقديم الفهم الحقيقي والصحيح لبعض القضايا الملحة.  

5. تهدف الندوات إلى توجيه الرأي العام بشكل صحيح حول موضوع ملتبس.

رابعاً: مقومات نجاح الأخصائي الاجتماعي في إدارة الندوات  

لكي ينجح الأخصائي في إعداد وتنفيذ الندوة، يجب أن يراعي المقومات التالية:  

1. التحديد السليم للموضوع.  

2. تحديد الهدف من تقديم الموضوع.  

3. تحديد التوقيت المناسب للندوة.  

4. تحديد المكان المناسب للندوة.  

5. التحديد العلمي للفئة المستهدفة.  

6. اختيار المتخصصين القائمين على الندوة بشكل علمي.  

7. توفر الإمكانيات المادية المناسبة.  

8. الاستعداد الجيد قبل تنفيذ الندوة.  

9. الاهتمام بعملية التنظيم والإعداد.  

10. الالتزام بالتوقيتات أثناء الندوة.

 خامساً: لجان الندوة  

لنجاح الندوات، يتم تشكيل عدة لجان يقوم الأخصائي مع إدارة المؤسسة بتشكيلها من العاملين بالمؤسسة أو المتطوعين أو المستفيدين. هذه اللجان تشمل: لجنة الاستقبال، لجنة النص، لجنة التنظيم، لجنة المشتريات، لجنة الضيافة.

سادساً: طريقة تنظيم الندوة  

1. من حيث المكان:  

يفضل أن تكون الندوة على الشكل التالي:  

- المتخصصين في موضوع الندوة.  

- صاحب التساؤل.  

- مدة الندوة.  

- المقدم.  

- معنى الندوة.  

- الجمهور.

2. التوقيت:  

يفضل أن تكون الندوة في توقيت مناسب للجمهور المستهدف، ويراعي قدرتهم على الاستيعاب. يمكن أن يستغرق زمن الندوة من ساعة إلى ثلاث ساعات، ويختلف الزمن حسب:  

- الموضوع وأبعاده.  

- نوعية الجمهور.  

- ظروف المؤسسة.  

- طبيعة الجو والتوقيت.

 سابعاً: خطوات تنفيذ الندوات في مجالات عمل الخدمة الاجتماعية  

يقسم السيد عبد الحميد هذه الخطوات كما يلي:  

1. مرحلة الإعداد:  

وتتطلب هذه المرحلة القيام بعدد من الإجراءات منها:  

- أن يكون للندوة موضوع محدد وواضح وتحقيق غرض من أغراض الجماعة أو الجمهور.  

- اختيار الخبراء اللازمين للندوة، حيث يمثل هؤلاء الخبراء زوايا الموضوع المختلفة.  

- تحديد جماعة أو جمهور للندوة.  

- إعداد وتحديد مكان مناسب لإقامة الندوة حيث يمكن استيعاب الجمهور.  

- الإعلان عن الندوة ودعوة الخبراء.  

- إعداد لجنة سكرتارية لتسجيل الندوة.

2. مرحلة التنفيذ:  

في هذه المرحلة، يبدأ منظم الندوة في موعدها المحدد سابقاً، بأن يقدم للموضوع بكلمة ثم يقدم الخبراء للجمهور، حيث يقوم كل واحد من هؤلاء الخبراء بإلقاء كلمة عن الجانب الذي يهمه من الموضوع، ثم يسمح للجمهور بالاستفسارات والمناقشات حتى يمكنهم الحصول على إجابات مكثفة.  

وتسمى الطريقة السابقة بالندوة ذات العرض الأولي، أي تحدث الخبراء أولاً ثم يسمح بالمناقشة.  

أما الطريقة الثانية فتسمى بالندوة ذات المناقشة الأولية: وفيها يتناقش ثلاثة أو أكثر من المتخصصين في الموضوع أمام الموجودين لمدة تتراوح بين عشرة أو عشرين دقيقة، ثم يسمح منظم الندوة للموجودين بالاشتراك في المناقشة.  

وهناك طريقة ثالثة حيث يسمح المنظم للموجودين بالاستفسار وتوجيه الأسئلة أولاً، ثم يطلب من الخبراء الرد على ما أثير من أسئلة كل منهم في مجال تخصصه.  

وعلى منظم الندوة أن يمنع خروج الأسئلة أو المناقشات عن موضوع الندوة، وعليه أيضاً أن يقوم بتلخيص آراء الخبراء ليساعد الجمهور على تكوين صورة أو فكرة عامة سليمة عن الموضوع، ثم ينهي الندوة في موعدها.

3. مرحلة التقييم:  

وفيها يقوم المنظم بدراسة مدى نجاح هذه الوسيلة في تحقيق ما كان يهدف إليه منها. قد يستخدم أكثر من وسيلة لمعرفة ذلك، كأن يستخدم الملاحظة في ملاحظة سلوك الجمهور ومدى ما حدث من تعديل، أو عن طريق استفتاء لمعرفة رأيهم في الندوة، أو يطلب منهم كتابة تقرير عن رأيهم وعما استفادوا منه من هذه الوسيلة. (عطية، السيد عبد الحميد، 2012: 94-95).

ثامناً: كيف يتغلب الأخصائي الاجتماعي على المعوقات التي تواجه الندوات  

هناك العديد من المعوقات التي تقابل تنفيذ الندوة، مثل:  

1. اعتذار أحد المتخصصين.  

2. انقطاع التيار الكهربائي.  

3. الزحام داخل القاعة.  

4. عدم التزام الضيوف بالمواعيد المقررة لكل منهم.  

5. رغبة الحضور في الانصراف مبكراً.  

6. خروج أحد المتخصصين عن النص.  

وفي كل الأحوال، وبصفة عامة، يجب على الأخصائي مراعاة ما يلي:  

1. الاهتمام بالإعداد الجيد للمكان وتنظيمه بشكل جيد.  

2. الاهتمام بتوفير البدائل خاصة فيما يتعلق بالطوارئ مثل انقطاع الكهرباء أو تعرض أحد الأشخاص لظرف مرضي.  

3. الاهتمام بالاستعداد بشخص احتياطي تجنباً لاعتذار أحدهم في وقت حرج.  

4. الاجتماع بالمتخصصين قبل تنفيذ الندوة والاتفاق على الخطوط العريضة للندوة وحدود كل متخصص من حيث الجانب المخصص والتوقيت.  

5. الاهتمام بجانب الإعداد والتنظيم والاستقبال والتسجيل.  

6. الحرص على عملية التقويم المستمر.  

7. مراعاة البدء في الإعداد للندوة قبل الموعد بوقت كافٍ ليتمكن المتخصصون من الاستعداد.

 تاسعاً: تدريبات وتطبيقات  

إقرأ التقرير التالي ثم أجب عما يليه من أسئلة:  

كان الاجتماع عبارة عن ندوة عن العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ ومدرسيهم نظمها أعضاء الجماعة، واشترك فيها وكيل المدرسة والأستاذ (ياسر) مدرس الرياضة والأخصائي الاجتماعي.  

وقبل بدء الندوة، أحضرت الجماعة لوحتين، إحداهما تحمل شعار الجماعة والأخرى بها أسماء الأعضاء. وسؤال الأعضاء عن الأعضاء الذين أعدوا اللوحتين أوضح قائد الجماعة العضو، (1) نادي أن اللوحة الأولى أعدها الأعضاء (1 سيد)، (2 عبده)، (3 حمود)، (1 سلامة)، واللوحة الثانية أعدها الأعضاء (1 منصور)، (2 فرغلي)، (3 عطيه)، (1 رفاعي)، (2 أبو سريع)، (1 رجب)، ثم شكر الأعضاء على هذا الجهد الجماعي وقبول عذر الأعضاء الذين لم يشاركوا على أن يظهروا جهودهم في الأيام القادمة.  

تقدم العضو (1 سلامة) باعتذار عن غيابه يوم الأحد وأنه لن يكرر ذلك مرة أخرى، وتحدث العضو (1 شحاته) موجهاً شكراً للأخصائي للاتصال به والسؤال عنه والاجتماع معه، وتعهد للجماعة بعدم الغياب مرة أخرى.  

ثم استقبلت السيدة الأستاذة وكيلة المدرسة والأستاذ ياسر، وهو من المدرسين الذين حصلوا على جائزة المدرس المثالي على مستوى المدرسة لعامين متتاليين، ثم رحب بهم وبدأت الندوة بشعار الجماعة وترحيب الأخصائي بالحاضرين، وأكدت السيدة وكيلة المدرسة أنها حضرت للتعرف على الجماعة والاستمتاع بحديث الأستاذ ياسر مع الجماعة، وتحدث الأستاذ ياسر شاكراً حضور الوكيلة وجهود التربية الاجتماعية بالمدرسة.  

(1) تحدث عن الجهد الذي يبذله المدرسون مع التلاميذ وتقديرهم لظروفهم الاجتماعية والاقتصادية، وأن المدرس في منزلة الآباء، وهو صاحب رسالة كفاح واجتهاد، ويحمل على عاتقه أمانة تعليم أبناء الوطن، وأنه مرجع للتلاميذ. وأوضح أن المدرس إذا قام على التلميذ يكون لمصلحته لأن عدم التعليم يساوي الشارع، والتعليم يعني المستقبل. فالدكتور والمهندس والضابط والجندي كلهم يدينون بالفضل لمدرسيهم لأن المعلم هو الذي غرس في قلوبهم بذور التفوق. وأكد سيادته على أن التلميذ لو توفرت لديه العزيمة للتفوق سيتفوق، وعن أهمية التعليم أشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد طلب من الأسرى المتعلمين أن يفتدوا أنفسهم بشرط أن يقوم كل فرد بتعليم عشرة. وتحدث عن شعور المدرسين بأحوال أبنائهم ورغبتهم في تحسين مستوياتهم، ولفت انتباههم إلى أهمية عدم التمييز بين المدرسين، ولا يوجد مدرس بقصد إهانة تلميذ، وهناك الكثيرون من المدرسين ذوي ضمير حي. وأشار إلى أهمية أن يكون التلميذ ملتزماً ومتميزاً للمدرس، ويقوم بواجباته جيداً، ثم بعد ذلك يحكم على أسلوب تعامل المدرس معه. عرض أمثلة لعدد من التلاميذ الذين عاملهم معاملة مميزة رغم أنهم غير منضمين للمجموعة المدرسية، وذلك لأنهم ملتزمين ومجتهدين. وأكد على أن حب المدرسة والزملاء والمدرسين، يجعل الأمر مختلفاً لأن التلميذ سيأتي للمدرسة ولديه رغبة واهتمام بالعملية التعليمية. وللتأكيد على تقديره للجماعة، عرض أن ينضم أعضاء الجماعة من الفصول التي يدرسها للمجموعة المدرسية جانباً، وحبت الجماعة الأستاذ ياسر على ذلك. وأشار إلى أنه يقوم بالسؤال عن بعض التلاميذ الملتزمين في حالة غيابهم، وأنه يستخدم أسلوب التشجيع وتقديم الجوائز للمتميزين، وهذا دليل على أن المدرس ليس سبباً في سوء العلاقة الاجتماعية بينه وبين التلاميذ. وأنهى حديثه على ذلك.  

وأكدت وكيلة المدرسة على نفس الحديث وأشادت بجهود التربية الاجتماعية في المدرسة.  

(2) سأل عن التفرقة، ورد عليه الأستاذ ياسر بأنه توجد تفرقة بين التلميذ المجتهد والتلميذ المهمل، وأن الاثنان لا يتساويان في المعاملة. وتحدث العضو عن وجود تفرقة على أساس الدروس، فأشار المدرس إلى أن التلميذ المجتهد يستحق التشجيع والاهتمام، بينما التلميذ المهمل يحتاج إلى توجيه ودعم لتحسين أدائه. وأكد الأستاذ ياسر أن التفرقة هنا ليست ظالمة، بل هي مبنية على الجهد والالتزام، وأن المدرس يسعى دائماً لتحقيق العدالة في التعامل مع جميع التلاميذ.

وأضاف الأستاذ ياسر أن التلميذ الذي يبذل جهداً ويظهر التزاماً يستحق التشجيع والثناء، بينما التلميذ الذي يتقاعس عن أداء واجباته يحتاج إلى توجيه وإرشاد لتحسين سلوكه وأدائه. وأشار إلى أن المدرس لا يقصد التفرقة بقصد الإهانة، بل يسعى لتحفيز التلاميذ على التفوق والنجاح.

ثم تحدث الأخصائي الاجتماعي عن أهمية دور المدرسة في تعزيز العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ والمدرسين، وأكد على أن المدرسة يجب أن تكون بيئة آمنة وداعمة للتلاميذ، حيث يشعرون بالاحترام والتقدير. وأشار إلى أن العلاقة الجيدة بين التلميذ والمدرس تساهم في تحسين الأداء الأكاديمي والسلوكي للتلميذ.

وفي نهاية الندوة، شكر الأخصائي الاجتماعي الحضور على مشاركتهم الفعالة، وأكد على أهمية استمرار مثل هذه اللقاءات لتعزيز التواصل بين التلاميذ والمدرسين. وتم توزيع شهادات تقدير على المشاركين في الندوة، وتم الاتفاق على عقد ندوات مماثلة في المستقبل لمواصلة تحسين العلاقات الاجتماعية داخل المدرسة.

أسئلة التدريب:

1. ما هي أهداف الندوة التي تم تنظيمها في المدرسة؟  

2. ما هي الأدوار التي قام بها الأخصائي الاجتماعي في تنظيم الندوة؟  

3. كيف يمكن تعزيز العلاقات الاجتماعية بين التلاميذ والمدرسين وفقاً لما تم طرحه في الندوة؟  

4. ما هي التحديات التي يمكن أن تواجه تنظيم مثل هذه الندوات، وكيف يمكن التغلب عليها؟  

5. ما هي النتائج المتوقعة من عقد مثل هذه الندوات في المدرسة؟  

الختامه:

يُعتبر تنظيم الندوات أحد الأدوات الفعالة التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي لتعزيز التواصل وتبادل المعرفة بين الأفراد والمجتمعات. من خلال الندوات، يمكن تحقيق أهداف متعددة، مثل تنمية الوعي، تقديم الإرشادات، وتحسين العلاقات الاجتماعية. ومع ذلك، يتطلب تنظيم الندوات إعداداً جيداً ومراعاة للعديد من الجوانب التنظيمية والفنية لضمان نجاحها.

المراجع:

أحدث أقدم

نموذج الاتصال